رئيس التحريرسلايدر

زنبقة كازاخ.. عطرٌ يسامر النيل وهوى يروي الضفاف

Listen to this article

شعر: أشرف أبو عريف

 

أَيْقَظْتِ في القَلْبِ وُدًّا لَيسَ يَنْطَلِقُ
وَصِرْتِ في الرُّوحِ بَحْرًا نَبْضُهُ غَرِقُ

زَنبَقَةٌ مِن كَزاخٍ، في خَيَالِنَا
تَسَامَتْ، وَالفُؤادُ المُضْنَى يَحْتَرِقُ

عَيْنَاكِ بَرقٌ، وَفِيها السِّحْرُ مُنْبَعِثٌ
كَأَنَّهُ الوَجْدُ في سِرٍّ بِهِ أَثِقُ

إِنْ مَرَّ ظِلُّكِ في الدُّنيا تَهَدَّلَتِ
أَغْصَانُ وَادٍ، وَرَاحَ الطَّيْرُ يَنْطَلِقُ

وَالنِّيلُ إِنْ جَلَسَتْ زَنبَقَةٌ عَلَى ضِفَفٍ
غَنَّى وَرَدَّدَ أَلْحَانًا بِهَا أَلِقُ

شَعرٌ كَصَفْصَافِ وادٍ في تَمايُلِهِ
يُدَاعِبُ الرِّيحَ، وَالأَحْلامُ تَتَّفِقُ

أَنْفَاسُكِ العِطْرُ، بَلْ نَفْحَاتُ جَنَّتِهِ
تُوقِظُ الأَشْوَاقَ، وَالأَذْوَاقُ تَشْتَبِكُ

زَنبَقَةٌ مِن كَزاخٍ حينَ صَافَحَتِ الـ
نِّيلَ المُغَنَّى، تَسَامَتْ رُوحُها وَرِقُ

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى