خريف الصين 2026.. رسالة سلام

شعر: أشرف أبو عريف
أَطَلَّ “الـلِّيـتْـشِـيـوُ”.. وَالأَوْرَاقُ تَسْقُطُ حُرَّةً،
تَحْكِي لِهَذَا الكَوْنِ كَيْفَ نَكُونُ؛
تَقُولُ لِمَنْ سَنُّوا الحُرُوبَ صَلَافَةً:
كُفُّوا؛ فَهَلْ بَعْدَ المَنُونِ يَقِينُ؟!
مِن أَرْضِ شَانْغَهَايَ وَالبَكِينِ سَلَامُنَا،
يَطْوِي الحُدُودَ، وَيَسْتَثِيرُ النَّخْوَةَ؛
كُفُّوا عَنِ الشَّرْقِ المَجِيحِ، فَلَمْ يَعُدْ
فِي غَزَّةَ الثَّكْلَى مَكَانٌ لِلْأَسَى!
الشَّامُ يَبْكِي، وَالعِرَاقُ، وَفَنْزُوِيلَا
تَشْتَكِي، وَالشَّرْقُ فِي لَهَبٍ يَدُورْ!
هَلْ كَانَ جُرْمُ الأَبْرِيَاءِ بِأَنَّهُمْ
خُلِقُوا لِكَيْ يَحْيَوْا بِغَيْرِ شُرُورْ؟!
دَاوُوا المَرِيضَ، وَأَطْعِمُوا الكُلَّ الَّذِي
يَطْوِي العَفَافَ عَلَى جُوَاعٍ ضَامِرِ؛
إِنَّ العَدَالَةَ أَنْ يَعِيشَ بَشَرْنَا
فِي رَغْدِ عَيْشٍ، دُونَ كِبْرٍ قَاهِرِ.
مَا كَانَتِ الأَلْوَانُ يَوْماً جَنَّةً
تَقْضِي بِتَفْرِقَةٍ، وَلا الأَعْرَاقُ!
الحُبُّ أَعْظَمُ حِينَمَا نَرْعَى بِهِ
حَقَّ الجِوَارِ… وَتَسْلَمُ الأَخْلَاقُ.



