
أشرف أبو عريف
نظّمت جمعية الصداقة المصرية الأذربيجانية لقاءً تعريفيًا مع الطلاب الراغبين في دراسة اللغة الأذربيجانية، وذلك بمقرها في المقطم.
وفي مستهل اللقاء، رحّب الدكتور سيمور نصيروف، رئيس مجلس إدارة الجمعية، ورئيس الجالية الأذربيجانية في مصر، وعضو هيئة التدريس بكلية الآداب – جامعة القاهرة، بالطلاب الجدد، مؤكدًا أهمية الانفتاح على تعلم اللغات والثقافات المختلفة.
وتناول نصيروف في كلمته طبيعة العلاقات المصرية الأذربيجانية، وكذلك العلاقات العربية الأذربيجانية، مشيرًا إلى أنها علاقات متميزة وراسخة عبر التاريخ.
وفيما يتعلق بأهمية دراسة اللغة الأذربيجانية، أوضح أن إتقانها يسهّل التواصل مع الدول الناطقة باللغات التركية، وعلى رأسها تركيا، كما يفتح المجال لتعلّم لغات تركية أخرى مثل الأوزبكية، والتركمانية، والتتارية، والكازاخية، والقرغيزية.
وأشار إلى أن الجمعية تشهد إقبالًا متزايدًا من الطلاب الوافدين الدارسين في الجامعات المصرية على تعلم اللغة الأذربيجانية، في ظل تنامي الاهتمام بها علميًا وثقافيًا.
وقد حضر اللقاء 45 طالبًا جديدًا، جرى تقسيمهم إلى ثلاث مجموعات وفق مستويات تعليمية مختلفة، تمهيدًا لبدء الدراسة. وتُدرَّس اللغة الأذربيجانية في الجمعية على أيدي متخصصين من أذربيجان.
وفي ختام اللقاء، استعرض نصيروف أبرز أنشطة الجمعية التعليمية والثقافية، التي تقدم خدماتها لطلاب العلم منذ سنوات دون مقابل.
وتشمل مجالات الدراسة في الجمعية حاليًا:
- القراءات العشر الصغرى والكبرى للقرآن الكريم بسند متصل إلى النبي ﷺ
- علوم اللغة العربية: النحو، الصرف، البلاغة، الأدب
- اللغة الإنجليزية
- فن الخط العربي
- الزخرفة النباتية والهندسية
- المقامات الصوتية
- فن السجاد اليدوي
كما تولي الجمعية اهتمامًا خاصًا بتعليم الأطفال القراءة والكتابة، وحفظ القرآن الكريم، وتنمية المهارات الفنية.
وتُقدَّم جميع هذه الدروس مجانًا.
ويبلغ عدد الدارسين في الجمعية حاليًا أكثر من 670 طالبًا من 61 جنسية، يقارب نصفهم من المصريين، فيما تؤكد إدارة الجمعية أن خدمة طلاب العلم تمثل شرفًا ومسؤولية إنسانية كبيرة.



