قَمَرُ الحَادِي عَشَرَ.. مِيلادُ العَفَافِ

شعر: أشرف أبو عريف
كَأَنَّ الحَادِيَ عَشَرَ مِنْ “مَايُو” غَدَا عِيدَا
تُـرَتِّـلُ مَـجْـدَ مَـنْ حَلَّـتْ بِـهِ تَـخْـلِـيدَا
تَـبَـاهَى الشَّـهْـرُ إِذْ أَهْدَى لَـنَا دُرَرًا
وَصَـارَ الـيَـوْمُ فِي سِـفْـرِ العُلَا جِـيدَا
“مَـصُـونَةُ الـعَـفَافِ” وَفَـخْرُ مَـنْـبَتِـهَا
كَـمِـثْـلِ الـبَدْرِ تَهْدِي لَـيْـلَـنَا عِـيدَا
نَـقَـاءُ الـرُّوحِ فِـيـهَا لَا شَـبِـيـهَ لَـهُ
وَعِـطْـرُ الـخُـلُـقِ فَاحَ شَـذًى وَتَـرْدِيدَا
لَـكِ الأَشْـوَاقُ تُـزْجَى فِي مَـبَـاسِـمِـهَا
وَدَعَـوَاتٌ تَـسِـيلُ بِـهَا الـمُـنَى جُـودَا
عَـمَـرْتِ الـعُـمْـرَ إِيـمَـانًـا وَمَـكْرُمَةً
فَـكُـنتِ الـنُّـورَ وَالإِشْـرَاقَ وَالـصَّـيدَا
فَـيَا “مَايُو” تَـمَـهَّلْ فِي دُجَى زَمَنٍ
فَـفِي “الحَادِي عَشَرَ” رُزِقْتَ تَنْـفِـيدَا
خُـلِـقْـتِ لِـتَسْـكُنِي الـعَلْيَاءَ طَـاهِرَةً
وَيَـبْقَى الـيَـوْمُ بِـاسْـمِـكِ فِي الـمَدَى عِـيدَا



