ثقافةسلايدر

في رحاب النور.. قلوب تترنم على صعيد عرفات

Listen to this article

عرفات – أشرف أبو عريف

تتجلى في هذا اليوم المبارك، يوم وقفة عرفات لعام 1447 هـ، أسمى معاني العبودية والسكينة، حيث تتوحد القلوب والألسنة في مشهد إيماني مهيب، تلتقي فيه جموع ضيوف الرحمن على صعيد واحد، متجردين من كل زينة الدنيا، لا يرجون إلا عفو الله وغفرانه.

مشهد النور والرجاء

مع إشراقة شمس هذا اليوم العظيم، توافد حجاج بيت الله الحرام إلى جبل الرحمة وصعيد عرفات الطاهر، تملأ قلوبهم السكينة، وتلهج ألسنتهم بالتلبية والدعاء: “لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك”.

في هذا المشهد المشهود، تذوب الفوارق بين البشر، ويلتحف الجميع ب رداء الأبيض الطاهر، ليصنعوا لوحة إنسانية وإيمانية فريدة، حيث تمتزج دموع التوبة بأكف الضراعة المرفوعة نحو السماء.

جدول المشاعر والعبادات في يوم عرفة

الشعيرة / العبادة الوصف والأثر الروحي
التلبية والذكر ترانيم إيمانية تصعد من الأرض إلى السماء، تجدد العهد مع الخالق عز وجل.
الوقوف بعرفة ركن الحج الأعظم، حيث يقف الحجاج صائمين متبتلين من الزوال وحتى غروب الشمس.
خطبة عرفة والأذان الاستماع إلى الخطبة الجامعة في مسجد نمرة، يليه جمع صلاتي الظهر والعصر قصرًا وجمع تقديم.
التضرع والدعاء خير الدعاء دعاء يوم عرفة، حيث يتجلى الله سبحانه وتعالى ويباهي بعباده ملائكته.

النفير إلى مزدلفة

ومع غروب شمس هذا اليوم المبارك، تبدأ جموع الحجيج بالنفير العام والفيضان الإيماني نحو مشعر مزدلفة بسلام آمنين، مواصلين رحلتهم الإيمانية لتأدية صلاتي المغرب والعشاء جمع تأخير، ومبيت ليلتهم هناك، استكمالاً لمناسك هذا الحج الميمون.

“ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبداً من النار من يوم عرفة، وإنه ليدنو ثم يباهي بهم الملائكة”

— من الهدي النبوي الشريف

تقبل الله من حجاج بيته الحرام صالح الأعمال، وأعاد هذه الأيام المباركة على الأمة الإسلامية بالخير واليمن والسلام.

اترك تعليقاً

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى