
أشرف أبو عريف
في صباحٍ يفيض بالبشر والبركات، ومع تتابع تكبيرات العيد التي ملأت الأرجاء بالسكينة والوقار، شهدت العاصمة الإدارية الجديدة مشهدًا إيمانيًا مهيبًا يجمع بين جلال الشعيرة وتطلعات الغد المشرق.
في رحاب السكينة والرحمة
أدى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، صلاة عيد الأضحى المبارك بمسجد “الرحمن الرحيم” في العاصمة الإدارية الجديدة، وسط أجواء روحانية غامرة جسدت قيم التلاحم والوحدة الوطنية في أول أيام النحر.
وقد شارك في أداء الصلاة كبار رجال الدولة، والقيادات العسكرية والأمنية، ولفيف من الشخصيات العامة، بالإضافة إلى جمع غفير من المواطنين الذين توافدوا على المسجد منذ الساعات الأولى للفجر، تعلو أصواتهم بـ “الله أكبر كبيراً، والحمد لله كثيراً”.
خطبة العيد: دعوة للبناء والتراحم
تناولت خطبة العيد، التي تلاها إمام المسجد عقب انتهاء الصلاة، الدروس المستفادة من قصة الفداء والتضحية لنبي الله إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام، مؤكدة على قيم البر، التراحم، ومساندة المحتاجين في هذه الأيام المباركة.
كما ركزت الخطبة على أهمية العمل المخلص والالتفاف حول جهود التنمية والاستقرار لبناء وطن قوي يتسع لجميع أبنائه، داعيةً المولى عز وجل أن يوفق القيادة السياسية لما فيه خير البلاد والعباد.
“إن الأعياد محطات للتراحم والصفاء، وفرصة لتجديد العهد مع الله ومع الوطن، ومسجد الرحمن الرحيم في قلب العاصمة الجديدة يقف اليوم شاهداً على مسيرة البناء والإيمان.”
وعقب انتهاء الصلاة، حرص السيد الرئيس على تبادل التهنئة مع المصلين، متمنياً للشعب المصري العظيم وللأمة الإسلامية جمعاء عيداً مباركاً ينعم فيه الجميع بالسلام والرخاء.



