
أشرف أبو عريف
في مشهدٍ التقطته وكالة أنباء شينخوا يوم 27 مايو 2026، تتجلى القدس كأنها قصيدة مفتوحة على السماء، تُكتب بحضور الناس وبهجة العيد في رحاب المسجد الأقصى داخل البلدة القديمة.
هنا، لا يبدو المكان مجرد خلفية جغرافية، بل يتحول إلى نصٍّ روحي حيّ تتداخل فيه الأصوات والدعوات والابتسامات، ليولد من قلب التاريخ معنى جديد للفرح.
في عيد الأضحى، يعلو البعد الإنساني فوق كل شيء؛ فتغدو الجموع في الأقصى صورةً لـ تلاقي الإيمان مع الحياة، ولـ استمرار الروح المقدسية رغم ثقل الزمن وتعقيداته.
تلتقط شينخوا هذا المشهد لا بوصفه لحظة احتفال فقط، بل كـ نبضة من نبض مدينةٍ لا تنطفئ ذاكرتها، حيث يتقاطع المقدّس بالإنساني في لوحة واحدة نابضة.



