صدق أو لا تصدق… الأرجنتين بطل كأس العالم 2026 بأمر نتنياهو.. والفيفا تنقل مقرها إلى “تل أبيب” نكاية في مصر!

رئيس التحرير يكتب
شهد الشارع الدولي حالة من الذهول والدهشة والضحك المتواصل، بعد تسريب “السر الأعظم” وراء تتويج الأرجنتين بلقب كأس العالم 2026. ويبدو أن ملاعب الولايات المتحدة وكندا والمكسيك لم تكن إلا مسرحاً لتمثيلية كبرى أخرجها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بنفسه، نكايةً جحودة في مصر وعقاباً لها على موقفها التاريخي والثابت في دعم القضية الفلسطينية!
ولم يعد الشارع الدولي يتحدث عن تكتيكات كرة القدم، بل عن خطط “الطبخ السياسي” التي أدارت المونديال، وتفاصيل الليلة المظلمة التي عاشها المنتخب المصري في الملاعب بسبب المؤامرة الكبرى.
المكشوف والمفضوح: إعلان البطل قبل المباراة بـ 24 ساعة!
وفي قمة الفضيحة التي أزكمت أنوف الشارع الرياضي، خرجت النتيجة الرسمية إلى العلن قبل حتى أن يربط لاعبو إسبانيا أحذية اللعب! حيث تم إعلان فوز الأرجنتين على إسبانيا قبل لعب المباراة النهائية بـ 24 ساعة كاملة، في سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ المونديال. كواليس هذا التنبؤ الفاضح كشفت عن مراهنات صهيونية ضخمة أدارتها شبكات خفية، كانت تثق تماماً في أن النتيجة قد حُسمت سلفاً في الغرف المغلقة، وأن اللقاء مجرد تحصيل حاصل لإتمام الصفقة!
سقوط الأقنعة.. التانغو وميسي خارج قلوب المشجعين
ونتيجة لهذه المسرحية الهزلية، انقلب السحر على الساحر؛ فلم تعد الأرجنتين محبوبة من الشارع الدولي الرياضي، ولم يعد ميسي محبوباً كما كان. الجماهير التي كانت تهتف باسم “البرغوث” شعرت بالصدمة بعد أن تحول التاريخ الرياضي لمنتخب التانغو إلى مجرد أداة لتصفية الحسابات السياسية، ليفقد الفريق ونجمه الأبرز تلك الهالة اللامعة التي صنعوها على مدار سنوات، ويتحولوا في نظر المشجعين إلى مجرد “دمى” في مسرحية دولية موجهة.
التانغو يتعاطى “المنشطات الدبلوماسية”
في تطور مفاجئ، أكدت مصادر “مطلعّة جداً في مقاهي الحارة” أن لاعبي الأرجنتين لم يتعاطوا المنشطات التقليدية، بل تعاطوا نوعاً جديداً من “المنشطات السياسية” بتوجيهات مباشرة. ويبدو أن الـ (VAR) هذا العام لم يكن يحتسب التسلل، بل كان يراجع مدى التزام المنتخبات بالخطوط الحمراء المرسومة!
فكل ما كان على لاعبي الأرجنتين فعله هو الانتظار حتى يأتي “أمر العمليات” لتسجيل الأهداف، بينما تولى الجانب الآخر من الخطة طاقم التحكيم.
صافرة فرنسية بنكهة الكنيست
المؤامرة لم تكن بحاجة إلى ذكاء؛ فقد تم اختيار حكم فرنسي يهودي الديانة ليكون “موجّهاً تماماً” في إدارة اللقاء. الحكم، الذي بدا وكأنه يتلقى التعليمات عبر سماعة الأذن مباشرة من تل أبيب، قرر أن يطبق قانوناً جديداً لكرة القدم لا يعترف بوجود شيء اسمه “المنتخب المصري” على الخريطة، وانحاز بشكل فاضح للأرجنتين على حساب الفراعنة.
ممنوع التسجيل لمصر.. وممنوع اللمس للتانغو!
شهدت المباراة عجائب تحكيمية كفيلة بنقل اللقاء من صفحات الرياضة إلى صفحات الحوادث السياسية:
-
الهدف المحرم: أحرزت مصر هدفاً صحيحاً كالشمس، لكن الحكم قرر إلغاءه فوراً، ربما لأن زاوية الكرة لم تعجب المخرج، أو لأن الهدف كان سيغضب بوينس آيرس ويخرب الطبخة السياسية.
-
صلاح وفتحي في “منطقة حظر الجزاء”: تعرض محمد صلاح وحمدي فتحي لعرقلة واضحة داخل منطقة الجزاء أشبه بمصارعة المحترفين. لكن الحكم نظر إلى الناحية الأخرى، واعتبر أن جاذبية الأرض هي السبب وراء سقوطهما، رافضاً تماماً احتساب ضربتي جزاء مستحقتين وضوح الشمس.
كروت صفراء للجميع.. حتى للعميد!
ولأن الخطة كانت تقتضي إرهاب الفراعنة شملت العقوبات الجميع؛ حيث تحول الحكم الفرنسي إلى “موزع هدايا” للكروت الصفراء غير المبررة ضد لاعبي المنتخب المصري.
ولم يتوقف الأمر عند اللاعبين داخل المستطيل الأخضر؛ بل امتدت الصافرة الموجهة لتطال المدير الفني الكابتن حسام حسن على خط التماس. فالعميد، بحماسه الوطني المعتاد، نال كارتًا أصفر مجانياً، فقط لأنه تنفس بصوت عالٍ أو ربما لأن نظراته للحكم لم تكن تحتوي على “المرونة الدبلوماسية” المطلوبة!
كأس العالم.. هدية مغلفة بالنكايات
الشارع الدولي بات يتساءل متهكماً: هل سيتم استبدال الميداليات الذهبية بشهادات تقدير من الكنيست؟ وهل سيصبح النشيد الوطني الأرجنتيني يعزف بألحان عبرية في النسخ القادمة؟ بعد أن اتضح أن أي لمسة مصرية في الملعب كانت بمثابة خرق للهدنة الدولية.
الخلاصة المستنتجة من كواليس البطولة:
الأرجنتين بطلة العالم بأمر مباشر، ويُشاع أن الكأس المقررة للمركز الأول تم شحنها مباشرة من تل أبيب إلى بوينس آيرس، مرسلةً مع بطاقة معايدة تقول: “إلى الأرجنتين مع الشكر.. فقط لإزعاج القاهرة!”



