سياسة

نبضُ الشبابِ لعدلٍ يسود: سمرقند تحتضنُ العالمَ لإنهاضِ حقوقِ الإنسان

Listen to this article

رئيس التحرير يكتب

تتجهُ أنظارُ العالم نحو مدينة سمرقند التاريخية، حيث تُعقد أعمال المؤتمر العالمي الثاني عشر للبرلمانيين الشباب التابع للاتحاد البرلماني الدولي خلال الفترة من 4 إلى 6 سبتمبر 2026، وذلك تحت شعار: “استعادة حقوق الإنسان والعدالة والكرامة للجميع في الأزمنة الهشة”.
ومن المقرر أن يستضيف المؤتمر نحو 300 مشارك يمثلون 183 دولة، إلى جانب 15 منظمة دولية وقرابة 50 مراقباً دائماً.
أبرز المحاور وركائز جدول الأعمال
تتضمن أعمال المؤتمر ست جلسات موضوعية تناقش قضايا ملحة تمسُّ واقع الشباب حقوقياً وسياسياً:
  • حماية الحقوق: التركيز على حماية حقوق الشباب في ظل النزاعات والتحول الرقمي.
  • التمكين السياسي والاقتصادي: توسيع المشاركة السياسية وزيادة الفرص الاقتصادية وتأمين فرص العمل.
  • مناهضة العنف: الحد من العنف الموجه ضد المرأة والشباب.
  • تفاعلية الطرح: اعتماد آليات عمل نوّاعية تشمل جلسات نقاشية، وورش تدريبية، ومنصات حوارية لتعزيز التواصل وبناء الشراكات المهنية بين البرلمانيين الشباب.
المنتدى العالمي الثالث وتعزيز أهداف التنمية المستدامة
يشهد المؤتمر تنظيم المنتدى العالمي الثالث للتعاون البرلماني الدولي لأجل أهداف التنمية المستدامة، لاستعراض دور البرلمانات والتكاتف النيابي في دعم الأجندة العالمية وتفعيل دور الشباب في تحقيقها. وسيُختتم المؤتمر بإقرار وثيقة ختامية تتضمن توصيات ورؤى مشتركة لصناع القرار الجدد.
برنامج الفعاليات
تُعقد الجلسات الرسمية يومي 4 و5 سبتمبر، بينما يُخصص اليوم الثالث (6 سبتمبر) لبرنامج ثقافي ينظمه برلمان الدولة المستضيفة للاحتفاء بالإرث الحضاري للمدينة.
مسيرة الاتحاد البرلماني الدولي في دعم الشباب
يعود تاريخ هذه المبادرة إلى عام 2010 مع إقرار قرار “مشاركة الشباب في العملية الديمقراطية” خلال الجمعية 122 للاتحاد في بنكوك. وفي عام 2013، أُسس منتدى البرلمانيين الشباب ككيان رسمي دائم، ليُطلق بعدها في عام 2014 المؤتمر العالمي السنوي بهدف تقوية دور الشباب النيابي، وتبادل الخبرات، وصياغة سياسات تعبر عن تطلعاتهم.
وعلى مدار إحدى عشرة دورة سابقة، ناقش المؤتمر قضايا استراتيجية شملت التحول الرقمي، والتغير المناخي، والتعليم، والتمكين السياسي، والمساواة بين الجنسين.

اترك تعليقاً

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى