رئيس التحرير
كافة مناحى الحياة..
-
أمينُ “بيتِ الموتَى” وقرعُ أجراسِ تل أبيب: إرثُ الأبِ المتمردِ يطاردُ الابنَ الأمين
أشرف أبو عريف يكتب تَسَلَّمَ “فَهْمِي الِابْنُ” أَمَانَةَ جَامِعَةِ الدُّوَلِ الْعَرَبِيَّةِ لَا طَمَعًا فِي جَاهٍ، بَلْ قَدَرًا يَضَعُهُ فِي مُواجَهَةِ…
أكمل القراءة » -
عِناقُ النَّازِفَيْنِ: حِينَ تَستَسقِي الرِّيشَةُ دَمَ المَحْبَرَة
شعر: أشرف أبو عريف أَنِينُ المَضْجَعِ المَهْجُورِ يَسْرِي … بِأَوْصَالِ القَرِيضِ، وَمَا لَدَيْهِ جَفَافُ الدَّوَاةِ بَعْدَكِ جَفَّ عُمْرِي…
أكمل القراءة » -
زلزال سلوفينيا الدبلوماسي: بالونات اختبار في حقل ألغام عربي!
أشرف أبو عريف يكتب يمثل التراجع السلوفيني المفاجئ عن الاعتراف بدولة فلسطين – والنية المعلنة لنقل سفارتها إلى القدس…
أكمل القراءة » -
طعنة لوتكسييه للفراعنة… فضيحة مونديال 2026.. ؟!
شعر: أشرف أبو عريف بِاسْمِ “العَدَالَةِ” كَمْ تُبَاعُ ذِمَامُ؟ وَتَجُورُ فِي سَاحِ العُيُونِ سِهَامُ! أَ”فْرَنسْوَا لُوتِكْسِيِيه” جِئْتَ بِحِقْدِكُمْ؟ أَمْ أَنَّ…
أكمل القراءة » -
تَرْنِيمَةُ التِّنِين: مِئَةٌ وَخَمْسٌ مِنْ رَبِيعِ العَطَاء
شعر: أشرف أبو عريف عَلَى كَتِفِ التَّارِيخِ يَقِفُ مَنَاراً، **الحِزْبُ الِاشْتِرَاكِيُّ** صَاغَ لِلصِّينِ نَهَاراً. لَمْ يَكُنْ عَابِراً فِي دُرُوبِ…
أكمل القراءة » -
نعشٌ في طهران وحضورٌ في القافلة: هل ترسمُ الجامعةُ العربية ملامحَ شرقٍ أوسط جديد؟
أشرف أبو عريف يكتب ليست كلُّ الرسائل تُكتبُ بالمِداد؛ فبعضُها يخطُّه التاريخُ بحركةِ دبلوماسيةٍ خاطفةٍ أو بحضورٍ مكثَّفٍ…
أكمل القراءة » -
أحلام مشروعة… رسالة إلى أمين عام جامعة الدول العربية!
رئيس التحرير يكتب إلى معالي السيد/ نبيل فهمي.. أمين عام جامعة الدول العربية وبعد… وحِـيَال هذه اللحظة التاريخية الفارقة والعاصفة…
أكمل القراءة » -
مسارات الضوء والعبور: عندما تلتقي سمرقند بـ “تبليسي” على طريق الغد
أشرف أبو عريف يكتب يقدم الباحث “ميرازيز ميروماروف” (كبير الباحثين في معهد الدراسات الإستراتيجية والإقليمية التابع لرئيس جمهورية أوزبكستان) ورقة…
أكمل القراءة » -
يَا نِيلُ… رُدَّ قَلْبِي!
شعر: أشرف أبو عريف عَلَى ضَفَّتَيْهِ كَانَ يَنَامُ الزَّمَانُ.. وَلَا يَنَامُ النَّهْرْ وَتَطُوفُ النَّوَرسُ مِثْلَ الجُنُودْ تَهُزُّ الجَنَاحَ..…
أكمل القراءة » -
الأَنَا.. وَمَاذَا بَعْد؟!
شعر: أشرف أبو عريف أَمَا لِجُمُوحِ هَذِي الأَنَا لِجَامُ؟ … وَكَمْ عَصَفَتْ بِرَوْضَتِنَا السِّهَامُ؟! تُرَاوِغُنَا طُفُولَتُنَا بِطَيْشٍ … وَيَكْبَرُ فِي…
أكمل القراءة »