رئيس التحريرسلايدر
مصر تقود التهدئة الإقليمية عبر اتصالات قطر وإيران
أشرف أبو عريف
يعكس التحرك الدبلوماسي المصري إصرارًا واضحًا على تثبيت مسار التهدئة في منطقة تتأرجح على حافة التصعيد، حيث تلعب القاهرة دور الوسيط المتوازن القادر على التواصل مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية. وتكشف الاتصالات مع قطر وإيران عن محاولة جادة لإعادة ضبط إيقاع المفاوضات الأمريكية–الإيرانية بما يمنع انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع.
كما يؤكد التشديد على الحلول الدبلوماسية أن مصر تراهن على قوة الحوار لا منطق الصدام، في ظل إدراك عميق بأن أمن الخليج وحرية الملاحة الدولية يمثلان ركائز أساسية لاستقرار الإقليم بأكمله. وفي هذا السياق، تبدو القاهرة وكأنها تعيد ترسيخ موقعها كـحجر زاوية في هندسة التوازنات الإقليمية، عبر سياسة تقوم على التهدئة، التنسيق، واحترام سيادة الدول.



