
أشرف أبو عريف
يكشف التصعيد اللفظي من الحرس الثوري الإيراني عن انتقال الخطاب من مرحلة “الردع الدفاعي” إلى التلويح بحرب مفتوحة تتجاوز الجغرافيا الإقليمية، في رسالة مباشرة إلى الولايات المتحدة وإسرائيل مفادها أن أي هجوم جديد على إيران قد يفتح أبواب مواجهة أوسع وأكثر تعقيدًا.
ويعكس البيان اعتماد طهران على لغة “القوة الشاملة” وإبراز قدرتها على إدارة صراع طويل ومتعدد الجبهات، مع التركيز على الحرب النفسية وإظهار الجاهزية العسكرية.
لكن في المقابل، فإن رفع سقف التهديد بهذا الشكل يزيد من منسوب التوتر في منطقة تعيش أصلًا على حافة الانفجار، ويجعل أي خطأ ميداني أو حسابات غير دقيقة شرارةً لاحتمالات إقليمية ودولية أكثر خطورة.


