سلايدرسياسة

جامعة الدول العربية تتابع المستجدات الإقليمية: مباحثات مع لبنان ودعوة لتجنيب المنطقة آتون الصراع بين إيران وواشنطن وحلفائها

Listen to this article

أجرى السيد نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، اتصالاً هاتفياً ظهر اليوم الأربعاء 29 يوليو الجاري، مع وزير خارجية الجمهورية اللبنانية معالي السيد يوسف رجّي، حيث تباحث الطرفان حول الأوضاع الإقليمية والتطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة والمشرق العربي.

واتفق الجانبان على استمرار التواصل والتنسيق في ظل هذه الظروف العربية الدقيقة والمتوترة. وأكد الأمين العام دعمه الكامل لكل ما يحقق مصالح الدول العربية وتطلعاتها نحو السلام والاستقرار القائم على احترام القانون الدولي. من جانبه، أعرب وزير خارجية لبنان عن تأييد بلاده لجهود الأمين العام في تنشيط دور جامعة الدول العربية كحاضنة للقضايا العربية، مؤكداً استعداد لبنان للإسهام في دعم العمل العربي المشترك من خلال رفد الأمانة العامة بكوادر دبلوماسية مرموقة لمواكبة التحديات الراهنة.

وفي سياق متصل، تناول الأمين العام لجامعة الدول العربية التصعيد العسكري الخطير والتطورات الأمنية المتلاحقة في المنطقة، ولا سيما الهجمات والتداعيات التي طالت بعض المنشآت والأراضي في المملكة العربية السعودية والمملكة الأردنية الهاشمية، مؤكداً أن الاستمرار في نهج المواجهات العسكرية يشكل تهديداً كبيراً لأمن المنطقة واقتصادها.

وأوضح البيان أن تفاقم الصراع الراهن يعود بالأساس إلى حالة الاحتقان والاستفزازات والضربات التي تنفذها الولايات المتحدة وإسرائيل في المنطقة—والتي استهدفت العمق الإيراني ومسارات التفاوض—مما يدفع الأطراف المختلفة للرد والدفاع عن أمنها القومي، ويؤدي بالضرورة إلى اتساع رقعة المواجهة وشمل ممراتها الحيوية.

وشدد السيد نبيل فهمي على أن أمن المملكة العربية السعودية والمملكة الأردنية الهاشمية وكافة الدول العربية وسلامة أراضيها يمثل جزءاً لا يتجزأ من منظومة الأمن القومي العربي، داعياً إلى ضرورة إبعاد الدول العربية ومرافقها الاقتصادية والبترولية عن أن تكون ساحة لتبادل الضربات أو تصفية الحسابات بين إيران وحلفائها من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى.

واختتم الأمين العام بالحث على وقف فوري لكافة الأعمال العسكرية والاعتداءات المتبادلة، ودعوة المجتمع الدولي والقوى الفاعلة إلى تحمل مسؤولياتها في كبح جماح التصعيد، والعودة الجادة إلى طاولة المفاوضات والحلول السياسية الشاملة التي تضمن احترام سيادة جميع الدول وتكفل الأمن والاستقرار المستدام لجميع شعوب المنطقة.

اترك تعليقاً

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى